Top 10 similar words or synonyms for يعتليها

ردائي    0.538139

بيديه    0.527588

مجنح    0.515292

يزأر    0.505955

لحيته    0.504529

برمح    0.499854

عاجي    0.496557

قوسه    0.495186

رمحه    0.493646

عنقه    0.492989

Top 30 analogous words or synonyms for يعتليها

Article Example
لوح يويفا التذكاري تتألف الجائزة من لوحة مستطيلة من الفضة منقوش فيها الكؤوس الثلاث التي تمثل البطولات المذكورة يعتليها إكليل من الغار يحيط بشعار الإتحاد الأوروبي لكرة القدم. منقوش فيها العبارة كما بين الأقواس.
جبل مرير هي أعلى قمم جبل مرير وسميت بهذا الاسم لأن من يعتليها كان يرى في حال صفاء الجو لمعان البحر الأحمر غربا و واحات بيشة شرقا وقت الشروق و الغروب
عبد الله بن عيسى آل خليفة له أكثر من زوجة إحداهن كريمة أحد شيوخ وفرسان قبيلة بني خالد هيا بنت عبدالمحسن بن مهنا الخزر وكان قد أنجب منها ولدا واحدا إلا إنه توفي وهو صغير بعدما سقط من فوق فرس كان يعتليها .
التحصينات الدفاعية في جنوبي بلاد الشام خلال العصر البرونزي المبكر وان أقدم البوابات تعود إلى العصر الحجري النحاسي، حيث كانت البوابات عبارة عن مدخل بسيط، ومن الأمثلة على ذلك مدينة عين جدي، وهي من أقدم النماذج ,بنيت بواسطة حجارة متوسطة الحجم غير مشذبة، وهي ذات مخطط بسيط، تتكون من غرفة مربعة الشكل، لها مدخلان مدخل يطل إلى داخل الساحة المحيطة بالمعبد، والمدخل الأخر يطل نحو الخارج. وخلال فترة العصر البرونزي المبكر، تطورت بوابات المدن بحيث أصبحت لها غرف، ولها مدخل مباشر أو غير مباشر، وكانت تغلق من الجهتين ويغطى سقفها، ومثل هذه البوابات عثر عليه في تل الفارعة الشمالي، وفي هذا العصر، أصبحت البوابة تؤدي وظيفة دفاعية، فأصبحت عند إغلاقها بمثابة البرج على الأسوار يعتليها الأبراج، وأصبحت مخصصة إما لتخزين أو غرف الحرس، فأصبحت بوابات تؤدي إلى جانب وظيفتها الأساسية تؤدي وظائف أخرى، اقتضتها ظروف تطور المدينة واتساع حدودها (كفافي 1999 : 91 -92).
مغذية الطيور غالبًا ما تُصمم المُغذيات البزريَّة على نحوٍ يمنع السناجب من الاقتيات منها، سواء أكانت أنبوبيَّة أم طبقيَّة. ابتكر الصنَّاع عدَّة آليَّات دفاعيَّة لإبقاء السناجب بعيدةً عن طعام الطيور، ومن هذه الآليَّات ما يُنفر السناجب ويُبعدها، فبعض المُغذيات على سبيل المثال حسّاسةٌ للوزن الزائد، فتُقفلُ منافذ بزورها ما أن يعتليها كائن ذو وزنٍ مُعيَّن يفوق وزن الطيور، فلا تستطع إلاّ الأخيرة أن تقتات منها. بعضُ المُغذَّيات أيضًا مُصممٌ حتى يُعلَّق على الأعمدة المعدنيَّة، حيثُ يُعتقد أنَّ السناجب قادرةٌ على الوصول إلى المُغذيات عن طريق الأشجّار بسهولةٍ أكبر عن وصولها إليها عبر الأعمدة المعدنيَّة. أبسطُ أنواع المُغذيات المانعة للسناجب هي تلك أنبوبيَّة الشكل المُحاطة بقفصٍ معدنيّ. تؤمّنُ هذه المُغذيات أيضًا الحماية من الطيور الأكبر حجمًا والأكثر عدائيَّةً. تُصنع المُغذيات الأنبوبيَّة عادةً من أنابيب پلاستيكيَّة صافية، ذات أغطيةٍ پلاستيكيَّة أو معدنيَّة، وبعض القواعد والمجاثم. كذلك هُناك نوعٌ من المُغذيات شبيهٌ في تصميمه للمنازل، وهذا النوع يستقطب بدوره طائفةٌ واسعة من الطيور من شاكلة: الشراشير، والكردينالات، والقيقان الزرق، وعصافير الدوري، والقراقف.
قضاعة عملاقة من المخاطر الأخرى التي تهدد القُضاعات العملاقة، النزاع مع صيّادي الأسماك الذين يعتبرونها مصدر إزعاج لهم ومنافسة على مورد رزقهم. كذلك فإن السياحة البيئية يمكنها أن تؤثر سلبًا على هذه الحيوانات، فعلى الرغم من أنها تساهم في جمع المال اللازم لحماية البيئة والكائنات البرية، وتزيد من الوعي البيئي لدى الناس، إلا أنها تزيد من نسبة النشاط البشري في موئل القُضاعات، الأمر الذي ينعكس سلبًا عليها. أشار أحد العلماء بعد دراسات ميدانية مكثفة أجراها في الپيرو خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين، أنه في سبيل حماية هذه القُضاعات لا بد من تخصيص مواقع معينة يُمنع البشر من الدخول إليها أو ممارسة أي نشاط فيها، ولا بد من تكون هذه المواقع هي نفسها التي لوحظ نشاط القُضاعات المكثّف فيها، وفي سبيل دعم السياحة البيئية يُمكن إنشاء أبراج مراقبة أو منصات بعيدة يمكن للسوّاح أن يراقبوا الحيوانات منها دون أن يزعجوها، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون هذه المنصات بعيدة بحوالي 50 مترًا (164 قدمًا) عن مواقع الاقتيات وأن يعتليها عدد محدود من الناس في كل فترة.
بلاد السيبة بلاد السيبة مصطلح تاريخي مغربي يشير إلى الفضاء أو المجال الذي لم يكن مُؤمَّن ولا توجد فيه أجهزة مخزنية للسلطان وامتنعت قبائل بلاد السيبة عن دفع الضرائب، وكانت هذه البلاد تعترف فقط بالمكانة الروحية للسلطان، عكس بلاد المخزن التي كانت خاضعة لسلطة الدولة بأبعادها الدينية والسياسية والمالية حيث ينهض السلطان بنفسه بمهام تعيين الموظفين الساهرين على أحوال القبيلة من قياد وشيوخ ونظار، كما يشرف السلطان على حراستها بتكليف القبائل القريبة بالسهر على حماية الطرقات الرئيسية، وتتميز أسواقها بوجود جباة المخزن في أبوابها، وكانت تتمتع طرق بلاد المخزن بمحطات استراحة تسمى "النزايل " لتموين المسافرين والقوافل. ولم تكن بالضرورة بلاد المخزن آمنة كليا، ولا بلاد السيبة خطيرة دائما، بل إن الأمر كان نسبي. واستفحلت "السيبة" في مغرب القرن التاسع عشر ميلادي، وظهرت وظيفة «الزطاط» وهو الذي يعبر بالناس طرق بلاد السيبة، كما اجتهدت العشائر والجماعات في ابتكار أشكال حماية تتماشى مع احتياجاتها وواقعها، فكانت المدن والقبائل محاطة بأسوار وأبراج يعتليها حراس. وكانت القبائل التي تمارس الزراعة تستقدم من يحميها مقابل جزء من محاصيلها الزراعية تؤديه سنويا، كما فعلت بعض قبائل الجنوب الشرقي. وعرف المغرب خلال القرن التاسع عشر أشكال حماية مثل "المزراك" و"الذبيحة" و"تايسا" (أو تتافسكا) و"أمورن" و"تاكَمات"، وكلها أشكال حماية توفرها القبائل والزوايا. أما الأمن الذي يوفره المخزن، فإن مجاله ظل محدودا رغم الجيوش التي كان يتوفر عليها، وشن العديد من قيادات المخزن حملات على بلاد السيبة أمثال المدني الكلاوي والتهامي الكلاوي.
الحداء تمثـالا (ذمار علي وابنـه ثاران):- تعتبر التماثيل من أهم الشواهد الأثرية المكتشفة، فهي تعطينا فكرة واضحة عن المعتقدات والطقوس الدينية التي كان يزاولها الإنسان القديم في عصوره السحيقة، كما أنها تطلعنا على نوعية الملابس التي كانوا يرتدونها وكيفية تصفيف شعور رؤوسهم ولحاهم، وإذا نظرنا إلى فن النحت عند اليمنيين القدماء سنجد أن أعمال النحت نفذت على مواد من الرخام والمعادن كالذهب والبرونز كتماثيل لبعض الملوك والسيدات، وقد وجد تمثال من النحت البديع في منطقة مكيراس للأعضاء التناسلية عند كل مــن الرجل والمرأة، ولربما يرمز ذلك إلى إله الخصب كما تشير السنبلة إلى ذلك أيضاً، وهناك تماثيل كثيرة عثر عليها في بعض المواقع الأثرية في اليمن، وهي مصنوعة من البرونز، ومن هذه المكتشفات عثر في مأرب سنة (1952 م) على عدد غير يسير من تلك التماثيل البرونزية منها تمثال معروض في المتحف الوطني يمثل شخصاً نقش عليه اسمه، ويرجح أنه من أقدم التماثيل البرونزية التي عثر عليها حتى الآن، وفي مدينة (تمنع) عاصمة دولة قتبان عثر على تمثالين من البرونز يمثل كل منهما لبوة بكفل أسد يعتليها غلام عاري يمسك قوساً بيمناه ويقبض بيسراه سلسلة كانت تنتهي بطوق يحيط بعنق اللبوة.
الحداء (قبيلة) تمثـالا (ذمار علي وابنـه ثاران):- تعتبر التماثيل من أهم الشواهد الأثرية المكتشفة، فهي تعطينا فكرة واضحة عن المعتقدات والطقوس الدينية التي كان يزاولها الإنسان القديم في عصوره السحيقة، كما أنها تطلعنا على نوعية الملابس التي كانوا يرتدونها وكيفية تصفيف شعور رؤوسهم ولحاهم، وإذا نظرنا إلى فن النحت عند اليمنيين القدماء سنجد أن أعمال النحت نفذت على مواد من الرخام والمعادن كالذهب والبرونز كتماثيل لبعض الملوك والسيدات، وقد وجد تمثال من النحت البديع في منطقة مكيراس للأعضاء التناسلية عند كل مــن الرجل والمرأة، ولربما يرمز ذلك إلى إله الخصب كما تشير السنبلة إلى ذلك أيضاً، وهناك تماثيل كثيرة عثر عليها في بعض المواقع الأثرية في اليمن، وهي مصنوعة من البرونز، ومن هذه المكتشفات عثر في مأرب سنة (1952 م) على عدد غير يسير من تلك التماثيل البرونزية منها تمثال معروض في المتحف الوطني يمثل شخصاً نقش عليه اسمه، ويرجح أنه من أقدم التماثيل البرونزية التي عثر عليها حتى الآن، وفي مدينة (تمنع) عاصمة دولة قتبان عثر على تمثالين من البرونز يمثل كل منهما لبوة بكفل أسد يعتليها غلام عاري يمسك قوساً بيمناه ويقبض بيسراه سلسلة كانت تنتهي بطوق يحيط بعنق اللبوة.
النخلة الحمراء تعتبر التماثيل من أهم الشواهد الأثرية المكتشفة ، فهي تعطينا فكرة واضحة عن المعتقدات والطقوس الدينية التي كان يزاولها الإنسان القديم في عصوره السحيقة ، كما أنها تطلعنا على نوعية الملابس التي كانوا يرتدونها وكيفية تصفيف شعور رؤوسهم ولحاهم ، وإذا نظرنا إلى فن النحت عند اليمنيين القدماء سنجد أن أعمال النحت نفذتعلى مواد من الرخام والمعادن كالذهب والبرونز كتماثيل لبعض الملوك والسيدات ، وقد وجد تمثال من النحت البديع في منطقةمكيراس للأعضاء التناسلية عند كل مــن الرجلوالمرأة ، ولربما يرمز ذلك إلى إله الخصب كما تشير السنبلة إلى ذلك أيضاً ، وهناك تماثيل كثيرة عثر عليها في بعض المواقع الأثرية في اليمن ، وهي مصنوعة من البرونز، ومن هذه المكتشفات عثر في مأرب سنة ) 1952 م ( على عدد غير يسير من تلك التماثيل البرونزية منها تمثال معروض في المتحف الوطني يمثل شخصاً نقش عليه اسمه ، ويرجح أنه من أقدم التماثيل البرونزية التي عثر عليها حتى الآن ، وفي مدينة ) تمنع ( عاصمة دولة قتبان عثر على تمثالين من البرونز يمثل كل منهما لبوة بكفل أسد يعتليها غلام عاري يمسك قوساً بيمناه ويقبض بيسراه سلسلة كانت تنتهي بطوق يحيط بعنق اللبوة .فالتماثيل اليمنية البرونزية ) عموماً ( ذات قيمة متميزة ، فهي لا تتميز بكثرتها فحسب وإنما بجودة صنعها ودقتها ، وأبرز هذه التماثيل التي عثر عليها حتى الآن هما تمثالا ) ذمار علي وابنه ثاران يهنعم ( .عثر على هذين التمثالين عام ) 1931 م ( في النخلة الحمراء ) يكلى ( حيث وجدا مكسورين وقطعهما متناثرة وصادئة ، وفي عام ) 1977 م ( عقدت اتفاقية بين اليمن وألمانيا الاتحاديةلترميمهما ومحاولة صياغتهما كاملين ) طبق الأصل ( ، وقد مرت عملية الترميم بثلاث مراحل أساسية هي معالجة القطع وتشطيفها ،والثانية هي إعادة صب التمثالين صياغة جديدة ،) صورة طبق الأصل ( ، والمرحلة الثالثة هي إعادة التركيب ، وفي أواخر سنة ) 1983 م ( أعيد هذين التمثالين إلى اليمن وهما الآن معروضان في المتحف الوطني بصنعاء وهما ذو تأثير .