Top 10 similar words or synonyms for نياتهم

كذبوه    0.612697

أخطأوا    0.600762

أقبلوا    0.592611

كذبوا    0.591910

كفروا    0.580897

أولياءه    0.574592

ظلموا    0.570581

رجعوا    0.567508

صدورهم    0.566614

تحسنوا    0.563335

Top 30 analogous words or synonyms for نياتهم

Article Example
الحفيظ (أسماء الله الحسنى) الحفيظ من أسماء الله الحسنى ، وكذلك اسم الحافظ ، ومعناه : الذي يحفظ على الخلق أعمالهم , ويحصي عليهم أقوالهم ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم ، والذي ويحفظ أولياءه من الذنوب والشياطين .
الحافظ (أسماء الله الحسنى) الحافظ من أسماء الله الحسنى، وكذلك اسم الحفيظ، ومعناه : الذي يحفظ على الخلق أعمالهم، ويحصي عليهم أقوالهم ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم، والذي ويحفظ أولياءه من الذنوب والشياطين ، ومن معانيه حفظ القرآن، والحافظ في اللُغة هو الحارس .
طرفة بغجاتي طرفة بغجاتي ضد سفر المقاتلين الأجانب إلى سورية ويرى أنهم يمثلون عبئًا على الثورة السورية، لقلة خبرتهم وعدم معرفتهم باللغة والحياة والعادات والتقاليد والأعراف من ناحية، وأنهم رغم نياتهم الطيبة يحملون أجندات المجموعات والأفراد التي يبعثونهم من ناحية أخرى، والتي لاعلاقة لها بسوريا الشعب والثورة والدين .
نبوءات رسول الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ، ومن ليس منهم؟ قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم.
إبراهيم جبريل يشوع كذلك رفع المصريون بقيادة جمال عبد الناصر أكثر من مرة شعار تدمير إسرائيل، وقد كانت تلك هي نياتهم عشية حرب 1967، ومع ذلك لم يتم اعتبار الطاغية المصري في أي وقت من الأوقات إرهابياً، وإنما عدواً. وحتى إن النازيين لم يسمَّوا إرهابيين، فقد ارتكبوا فظائعهم عندما كانوا بالزى العسكرى، مرئيين، ومكشوفين، ومرتبطين بنظام حكم ظاهر ومعروف، كما كانوا العدو الأكثر وحشية في تاريخ الإنسانية، لكن لم يكونوا إرهابيين.
أحمد حماني أثناء وجود الألمان غامر بالاتصال معهم مع أنهم قد بدأ احتضارهم وكان رفقة التونسيين والجزائريين، وقد انكشف له خبث نياتهم وسوء نظرهم إلى العرب، وتبين أنهم يعتبرون ارض إفريقيا حقا لاستغلال الأوروبيين، وعداوتهم للفرنسيين إنما من أجل هذا الاستغلال، أما العرب فهم كالعدم، وفي برقية من هتلر إلى بيتان يقول: "نزلت جيوشي بتونس من أجل الاحتفاظ بإفريقيا لأوروبا" ففشلت هذه الاتصالات بهم، وخصوصا بعد هزائمهم في روسيا، وفي العلمين.
قطبة بن قتادة كان قطبة قائداً يطبق مبدأ (المباغتة) في حروبه، وكان يبني خطته لمباغتة اعدائه استناداً علي استطلاع دقيق، يكشف فيه نياتهم ومقدار قوتهم، فقد عرف مبكراً بأن أهل (الأبلة) قد حشدوا جموعهم لقتاله، ولكنهم احجموا عن مبادرته بالقتال لتزايد جموع المسلمين بعد قدوم خالد بن الوليد، فكانت مجمل خطة المسلمين هي : انسحاب خالد ورجاله نهاراً من منطقة (الأبلة)، وعودة خالد تحت جنح الظلام، ليورط أهل (الأبلة) بالالتحام بقوات قطبة، علي أمل القضاء عليها، ظناً منهم بأن قطبة أصبح ضعيفاً بعد انسحاب خالد الذي سيكون بعيداً عن الميدان في أثناء نشوب القتال. وهكذا خدع أهل (الأبلة) بانسحاب خالد وقواته نهاراً، ولم يقدروا أن خالداً سيعود بقواته ليلاً، ليكون مع قطبة في قتال حماة (الأبلة).
نور الدين زنكي بعد نجاح نور الدين في ضم دمشق وأصبحت عاصمة دولته ومنطلق الحكم وأصبح ملك دمشق وموحد الشام لم يعد أمام الصليبيين للغزو والتوسع سوى طريق الجنوب بعد أن أحكم نور الدين سيطرته على بلاد الشام؛ ولذا تطلع الصليبيون إلى مصر باعتبارها الميدان الجديد لتوسعهم، وشجعهم على ذلك أن الدولة الفاطمية في مصر تعاني الضعف فاستولوا على عسقلان، وكان ذلك إيذانا بمحاولتهم غزو مصر، مستغلين الفوضى في البلاد، وتحولت نياتهم إلى عزم حيث قام عموري الأول ملك بيت المقدس بغزو مصر سنة558 هـ / 1163م محتجا بعدم التزام الفاطميين بدفع الجزية له، غير أن حملته فشلت وأجبر على الانسحاب.
ولي "والخلاصة" : أن الله أخبر أن الذين آمنوا بالله ورسله، وصدقوا إيمانهم بالقيام بواجبات الإيمان، وترك كل ما ينافيه، أنه وليهم، يتولاهم بولايته الخاصة، ويتولى تربيتهم فيخرجهم من ظلمات الجهل والكفر، والمعاصي، والغفلة، والإعراض، إلى نور العلم، واليقين، والإيمان والطاعة، والإقبال الكامل على ربه، وينور قلوبهم بما يقذف فيها من نور الوحي والإيمان، وييسرهم لليسرى، ويجنبهم العسرى، ويجلب لهم المنافع، ويدفع عنهم المضار فهو يتولى الصالحين: (سورة الأعراف:196)، الذين صلحت نياتهم وأقوالهم، فهم لمَّا تولوا ربهم بالإيمان والتقوى، ولم يتولوا غيره ممن لا ينفع ولا يضر تولاهم الله ولطف بهم، وأعانهم على ما فيه الخير، والمصلحة في دينهم ودنياهم ودفع عنهم بإيمانهم كل مكروه كما قال عز وجل: (سورة الحج:38).
عبد الحق الثاني المريني يقول المؤرخ الناصري في الاستقصا: « ثم إن اليهودي عمد إلى امرأة شريفة من أهل حومة البليدة فقبض عليها و البليدة حومة بفاس قالوا و كانت بدار الكومى قرب درب جنيارة فأنحى عليها بالضرب و لما ألهبتها السياط جعلت تتوسل برسول الله فحمى اليهودي و كاد يتميز غيظا من سماع ذكر الرسول و أمره بالإبلاغ في عقابها و سمع الناس ذلك فأعظموه و تمشت رجالات فاس بعضهم إلى بعض فاجتمعوا عند خطيب القرويين الفقيه أبي فارس عبد العزيز بن موسى الورياكلي و كانت له صلابة في الحق و جلادة عليه بحيث يلقي نفسه في العظائم و لا يبالي و قالوا له ألا ترى إلى ما نحن فيه من الذلة و الصغار و تحكم اليهود في المسلمين و العبث بهم حتى بلغ حالهم إلى ما سمعت فنجع كلامهم فيه و للحين أغراهم بالفتك باليهود و خلع طاعة السلطان عبد الحق و بيعة الشريف أبي عبد الله الحفيد فأجابوه إلى ذلك و استدعوا الشريف المذكور فبايعوه و التفت عليه خاصتهم و عامتهم و تولى كبر ذلك أهل حومة القلقليين منهم ثم تقدم الورياكلي بهم إلى فاس الجديد فصمدوا إلى حارة اليهود فقتلوهم و استلبوهم و اصطلموا نعمتهم و اقتسموا أموالهم و كان السلطان عبد الحق يومئذ غائبا في حركة له ببعض النواحي قال في نشر المثاني خرج السلطان عبد الحق بجيشه إلى جهة القبائل الهبطية و ترك اليهودي يقبض من أهل فاس المغارم فشد عليهم حتى قبض على امرأة شريفة و أوجعها ضربا و حكى ما تقدم فاتصل ببعد الحق الخبر و انفض مسرعا إلى فاس و اضطرب عليه أمر الجند ففسدت نياتهم وتنكرت وجوههم وصار في كل منزلة تنفض عنه طائفة منهم فأيقن عبد الحق بالنكبة و عاين أسباب المنية و لما قرب من فاس استشار هارون اليهودي فيما نزل به فقال اليهودي له لا تقدم على فاس لغليان قدر الفتنة بها وإنما يكون قدومنا على مكناسة الزيتون لأنها بلدنا وبها قوادنا وشيعتنا وحينئذ يظهر لنا ما يكون فما استتم اليهودي كلامه حتى انتظمه بالرمح رجل من بني مرين يقال له تيان و عبد الحق ينظر و قال و ما زلنا في تحكم اليهود واتباع رأيهم والعمل بإشارتهم ثم تعاورته الرماح من كل جانب و خر صريعا لليدين و الفم ثم قالوا للسلطان عبد الحق تقدم أمامنا إلى فاس فليس لك اليوم اختيار في نفسك فأسلم نفسه و انتهبت محلته و فيئت أمواله و حلت به الإهانة و جاءوا به إلى أن بلغوا عين القوادس خارج فاس الجديد فاتصل الخبر بأهل فاس و سلطانهم الحفيد فخرج إلى عبد الحق و أركبه على بغل بالبردعة و انتزع منه خاتم الملك و أدخله البلد في يوم مشهود حضره جمع كبير من أهل المغرب و أجمعوا على ذمه و شكروا الله على أخذه ثم جنب إلى مصرعه فضربت عنقه صبيحة يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضان سنة تسع و ستين و ثمانمائة و دفن ببعض مساجد البلد الجديد ثم أخرج بعد سنة و نقل إلى القلة فدفن بها و انقرضت بمهلكه دولة بني عبد الحق من المغرب و البقاء لله وحده...».